A report by Suleiman Mazaraah, spokesman of the Committee of the Arab-Al-Jahalin
إنه من دواعي السرور أن يتداعى أصدقاؤنا في ألمانيا لتأسيس هذا الموقع لأطل عبره وأنقل إليكم هموم بدو الجهالين هؤلاء الكادحون المظلومون المهمشون.
كل الشكر لهؤلاء الأصدقاء أمثال الصديقة الوفية الدكتورة (أناليز بترويك) والسيدة (آن) المتواجدة بيننا الآن ونتمنى أن يمتد الدعم والتأييد إلى كل الشعب الألماني والأوروبي بشكل عام.
إن قبيلة عرب الجهالين هي من القبائل الفلسطينية الكبيرة يبلغ تعدادها هوالي (15000) نسمة نصفهم نزح إلى الأردن بعد حرب عام (1967) كانت هذه القبيلة هادئة وادعة تعيش في أرضها في أمن وسلام في النقب تقوم بزراعة الحبوب وتربية المواشي إلى أن بدأت تنازعها المآسي وينهال عليها الظلم.
المأساة الأولى: عام (1948) قام الجيش الإسرائيلي بعد استيلائه على النقب بطرد هذه القبيلة وبنى مكانها مستعمرة عراد وتوجهت القبيلة بعدها إلى الضفة الغربية وسكنت السفوح الشرقية الممتد من مدينة القدس إلى البحر الميت وبدأت تعيد نفسها من جديد.
المأساة الثانية: بعد دخول الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية بعد حرب (1967) قام بالاستيلاء على جميع المراعي وأعلنها مناطق عسكرية وأقام مستعمرة معاليه أدوميم عام (1980) بينهم على حساب مساكنهم ومراعيهم.
المأساة الثالثة: حدثت عام (1997) عندما قام الجيش الإسرائيلي بهدم بيوتهم ونقلهم في شاحنات إلى موقعهم الحالي وذلك من أجل بناء وتوسيع مستعمرة معاليه أدوميم وهذا الموقع يبعد فقط (300) م عن مكب نفايات ضخم للمدن والمستعمرات الإسرائيلية وماذا بعد هذه المآسي والهموم والمصائب.
إنهم يسكنون الآن في منطقة ضيقة وصغيرة وهم بحاجة ماسة لبناء البيوت الإسمنتية الدائمة ولديهم رخص بناء رسمية إنهم بحاجة إلى مشاريع كبيرة وليس مشاريع صغيرة وتتلخص مشاكلهم وهمومهم وحاجاتهم مرتبة حسب الأولوية بما يلي
1. إنهم بحاجة ماسة لدعمهم لبناء بيوتهم وإيواء أطفالهم ليحصل أطفالهم على جزء من حقوقهم وهي الحصول على بيت يؤويهم.
2. المدارس فالأطفال بحاجة إلى مدارس نموذجية لاستيعابهم من التشرد والتسرب من المدارس.
3. لديهم الآن مدرسة صغيرة من الكرفانات والزينكو حتى الصف الخامس وفيها (160) طالب وسنويا ينضم إليها حوالي (35) طفلا جديدا.
4. الكهرباء هل تصدقون أن بدو الجهالين لم تصلهم الكهرباء حتى الآن!
5. توسيع وتعبيد الشوارع.
6. إقامة المجاري: فالمخيم يعاني من تلوث صحي خطير وكذلك بحاجة إلى حاويات لجمع القمامة وسيارة لنقلها إلى مكب النفايات.
7. إقامة المراكز الشبابية التي تعنى بالشباب والنساء.
8. إقامة روضة نموذجية للأطفال.
إن بدو عبرب الجهالين الفلسطينيون المهمشون يأملون أن يجدوا آذان صاغية وخصوصاً من الدول الأوربية والإتحاد الأوروبي بالذات ويأملون أن يتداعوا جميعاً لدعم احتياجات عرب الجهالين وتخصيص الميزانيات لمشاريعهم لا سيما وهو مشهود له بدعم المشاريع الفلسطينية.
إننا نأمل كذلك أن نجد من المدن الألمانية من يعمل على المؤاخاة مع مخيم عرب الجهالين. إننا نتمنى لهذا الموقع الذي انطلق النجاح ونتمنى لهذا المشروع الازدهار والتطور وكل هذا بدعم الأصدقاء المخلصين المحبيين للسلام والعدل في هذه الأرض المبارك