البادية, الأغنام, الجمال, والحيوانات بأنواعها... البادية, الصحراء, الجبال والتضاريس الوعرة... البدو, الكرم, الطيب, الشجاعة, والأصل .
نحن بدو عرب الجهالين أجبرنا على أن نترك العيش في البادية الفلسطينية وأن نعيش في مخيم أنشأه الجيش الإسرائيلي لضم البدو الذي يسكنون في البادية حتى تكون هذه ألأرض بلا سكان وتكون جاهزة للجيش وللمستوطنين وللشوارع الالتفافية وغيرها...
والبادية الفلسطينية تمتد من الخليل جنوبا وحتى جنين شمالا مع غور الأردن إلى البحر الميت شرقا.
اليوم يُمنع أبناء عشيرة عرب الجهالين من الذهاب أو السكن مع أغنامهم و جمالهم التي تعد مصدر رزقهم, والعشيرة تمتلك ألاف الأغنام والماعز والإبل.
هذا الكم الهائل من المواشي يحتاج أرض واسعة وهي موجودة في بلدنا فلسطين. وكنا نذهب إليها حتى منعنا الجيش الإسرائيلي عنها بسبب الاستيطان, أراضي عسكريه, وطرق التفافية و حجج كثيرة...
إذاً أين البادية في فلسطين أين تذهب هذه المواشي هل يُعقل أن تذهب إلى مخيم عرب الجهالين الذي لا يزيد مساحته عن كيلو متر مربع.
وفي الوقت الحاضر بدأ كثير من الناس ببيع أغنامه وذلك بسبب منعهم من السكن في البادية والصحراء حيث المراعي, وأيضا غلاء الأعلاف حيث لا يوجد من يساعد مربي الماشية.
وأخيرا نقول أن البداوة هي أصل الإنسان حيث وجد على هذه الدنيا وعيشة البساطة
الذي يعيشها. ونتمنى أن يكون اهتمام كبير من المسؤلين للبادية والبدو وهذه الثروة
الحيوانية الكبيرة التي هي مصدر رزق لكثير من الناس .
أختم وأقول للبادية الجميلة:
سَارح بِوضَّح القَطيع ... ماسك زْمّام البَداوة ...فَديتها من طِباع ...يا روح البداوة...
ما حَلا ذاك الشُعاع