ثِقَتُنا في أَنفُسِنا

أُقيم هذا العام مخيماً صيفياً على الجبل شارك فيه 90 فتاة من عرب الجهالين ودام 25 يوماً. القائمات على إدارة المخيم 14 فتاة شابة من بنات عرب الجهالين أشرفن على إدارة فعاليات ونشاطات ذلك المخيم وأتمَمّنه باحتفال لامع. هنا قمنا نحن بتدوين أراء وتعليقات تلك المشرفات على المخيم, أظهرنّ من خلالها عمّا واجهنه في تلك الفترة من مواقف مفرحة وإكتساب للخبرة وما واجهنه من تحديات. إيمان (مشرفة) :
فرحتي الكبرى كانت من خلال الرحلات والتحضير للدورات التدريبية التي قامت بنظيمها مؤسسة الإغاثة الزراعية الفلسطينية مما حفّزني وزاد في قدرتي وخبرتي في العمل الجماعي, تلك الخبرة التي أحتاجها لكسر الحواجز النفسية بيننا نحن المشرفات والأطفال. أكبر التحديات التي واجهتني من خلال ذلك المخيم الصيفي كانت تتمثل بالعمل مع فئات عمرية مختلفة (من 5 أعوام إلى 16 عام). أكبر خبرة تعليمية اكتسبتها كانت أولاً مراعاة شعور الآخرين, وإحترام الإتفاقيات والترتيبات مع الأخرين مع تقدير وتثمين الوقت, ونمو الشعور لدي بالإلتزام بروح العمل الجماعي في فريق, وتنظيم الوظائف والواجبات المختلفة.

خديجة (مشرفة) :
رحلاتنا إلى رام الله وبيرزيت وأريحا كانت رائعة. الفتيات المشاركات كُنّ مصدر سعادتي وأيضاً ملعب المدرسة الذي كان مسرح فعاليات المخيم الصيفي. أكبر التحديات التي واجهتني كانت عملية التحضير للمخيم وتنظيمه. ماذا تعلمت؟ تعلمت بناء الصداقات.

إبتسام (مشرفة) :
أكثر ما أسعدني كانت فعاليات الألعاب والرحلات. تعلمت كيف أتصرف عندما تواجهنا بعض المتاعي والصعوبات. هذه التجربة كانت بالنسبة لي في الواقع أكبر تحد واجهته. العمل كفريق واحد بروح الجماعة هذا كان أكبر شيء تعلمته من تلك التجربة.

إنتصار (مشرفة) :
الرحلات كانت أكبر مصدر سعادة لي. تحمل المسؤولية كانت أكبر تحدٍ لي. العمل مع الفريق وتنظيم المخيم الصيفي بنجاح؛ هذا الشيء الذي تعلمته

مريم (مشرفة) :
الشيء الذي أسعدني كان هو العمل اليومي مع البنات المشاركات في المخيم, كما أفرحني تحمل المسؤولية في إنجاح فعاليات ذلك المخيم الصيفي. الخبرة التي اكتسبتها كانت كيفية العمل مع الأطفال, وتعلمت تنظيم ذلك العمل.

مريم عيد (مشرفة) :
بناء علاقات جديدة مع الأخرين كانت أكبر فرحة. ما أدخل السعادة الى نفسي تلك الرحلات التي قمنا بها من خلال المخيم وتحمل المسؤولية شخصياً. العمل من خلال فريق, ومساعدة الأخرين هذه الخبرة التي اكتسبتها أيضاً من خلال ذلك المخيم.

يسرا (مشرفة) :
فرحتي الكبرى تمثلت في رؤيتي الأطفال سعداء, لقد كان ذلك شيئاً بديعاً بالنسبة لي. أكبر تحد لي كان الحر الشديد.

سارة (احدى المشاركات) :
سعادتي تمثلت بالتحضير لذلك المخيم الصيفي. شاركت في ترتيب وتنظيف غرف الصفوف وتحضيرها للمجموعات. المشرفات على المخيم أدخلن السرور والسعادة إلى نفسي. التسلية, الألعاب, والرياضة تلك الفعاليات كانت أكثر شيء أسعدني.

مريم (أُم) :
أنا شاهدت بأُم عيني كم كان المخيم الصيفي مفيداً جداً ومصدر سعادة للأولاد, حيث لمست من خلال بناتي الثلاثة في فترة المخيم الصيفي كم كُنّ متلهفات لقدوم الصباح لينطلقنَ ركضاً إلى ساحة المدرسة حيث المخيم ليعشنَ يوماً جديداً.





Pics: Anna Crummenerl